Friday, June 30, 2023

في ذكري اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب: تحية واحترام للشيوعيين السودانيين ...

 

"Torturers must never be allowed to get away with their crimes, and systems that enable torture should be dismantled or transformed."
UN Secretary-General António Guterres
في ذكري اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب:
تحية واحترام للشيوعيين السودانيين ..
English Translation in the first comment
“قبض علي في شارع قبالة بنك فيصل، وجروني جراً كبهيمة نافقة إلى دار القرآن الكريم فتلو علي آيات من العنف الشارد الهمجي الذي لا يصدق …"
ابو عبيدة محمد الماحي
دي واحدة من شهادات عديدة عن بيوت الاشباح او مراكز التعذيب المدار بسلطة الدولة الاسلامية في السودان .. 
لم يكن غريباً عليهم استخدام جامعة القرآن الكريم كمركز للتعذيب، فقد استخدموا المسجد للتعذيب حسب شهادة الطالب إسحق حمزة الشايب في مدينة نيالا في ٢٠٠٦.
المناضل اليساري ابو عبيدة كان من اصغر المعتقلين إبان فترتي في بيوت الاشباح في ١٩٩٢ وكان يتعرض لتعذيب مولم ومستهدف من قبل زبانية التعذيب ابوزيد، حسين، وطوكر.. "الإحساس بالضيم ووقع الإهانة مرير كطعم القطران…. لفترة طويلة بعد خروجي كنت أبكي بلا سبب وجيه… استيقظ من النوم وأبكي لفترات طويلة" كتب الزميل الجميل في مقالاته المنشورة .
ولكن الزميل وبوعي شديد من مغبة الانتقام والثأر الشخصي اوضح وبين هنا اسباب اختياري عنوان هذا البوست في التحية والاحترام لارث الشيوعيين في العمل التنظيمي وتدريب كوادرهم …
حكي لي الزميل كيف نجح بعد لأي في اقناع احد زملاءه في التعذيب بالنظر الي مغبة خطته بان يخطف السلاح من احد المعذبين ويقتله .. "حيكتلوا كل الناس معاك .. حيكتلوا انتقاماً ناس فوزي، وعلي الماحي ومعاوية عمران ودينق وباقي قياداتنا بيغادي (الجانب الاخر من بيت الاشباح).. ما حيكتلوك انت وانا بس يا زميل"
التحية ليك يا ابو عبيدة ولفكرك الراجح …
لمدة شهرين بعد إطلاق سراحي من بيت الاشباح ذلك المكان المثير للاشمئزاز، خرجت محطماً جسدياً ونفسياً .. كنت مهووسًا بشيء واحد: الانتقام.
ظللت أتابع واراقب الحثالة المعروفة باسم الرائد عادل عوض كل يوم دون ان يلاحظني .. علمت انه يتوقف في بقالة عِبيد بالخرطوم تلاتة (الصورة) ليحمل بعض المشتريات في طريقه لمنزله بالسجانة وكانه رب اسرة عادي.. ولا تعلم والدته او شقيقته الصغيرة انه قد غسل يديه قبل قليل من دمائي ودماء زملائي عوض هارون، مصطفي زكي، الباقر ابراهيم، محمد عابدين، وحسن عثمان …

أعددت خطتي كاملة وأعددت السلاح الذي كنت أخطط للانتقام به. والاهم اخفيت الامر عن اي شخص وظللت اعمل في مشروع بحثي الاكاديمي حتي الحق بدفعتي المتخرجة وانا في المعتقل … لاحظ د. سليمان بلدو بخبرته اني لست طبيعياً في سلوكي وظل ينصحني بان اري معالج نفسي ولكنه لم يكن يعلم باني غير مسموح لي برؤية طبيب وان علي شراء الدواء OTC ان شعرت باعراض الملاريا مثلاً …!
حتى إحدى الليالي ، جال بخاطري (ليست رؤية ، أنا لست شخصًا متدينًا واسخر من مدعيي الرؤي الألاهية) أنني أصبحت اتحول ببطء الي صورة من الشخصية المشوهة لهذا الحثالة.
توقفت عن الانتقام الشخصي وطلبت المساعدة الطبية أولاً ، لإصلاح ما يمكن أن يفعله الدواء بالجسم المكسور. وبعد ذلك العلاج النفسي .. أثبت العلاج النفسي الجماعي أنه الأفضل من خلال تنظيم أنفسنا ،وهكذا تأسست أول مجموعة من ضحايا التعذيب في لندن والقاهرة وتعز عام 1993 ولاحقًا في الولايات المتحدة عام 1994.
ولكن لماذا التحية والاحترام للشيوعيين السودانيين ؟
اتيحت لي الفرصة ثانيةً للانتقام من هذا الكلب المسعور لجهاز امن الحركة الاسلامية ولكني لم افعلها. بعد مطاردة وبحث بعد الثورة عن مكان تواجد الكلب عادل عوض (الشكر للحملة التي قادها شقيقي طارق القاضي)، تم اعتقاله بعد سماع شهادتي وشهادة ثلاث من ضحاياه وفتح وكيل النائب العام بلاغ في مواجهته .. اخلي سبيله بعد عدة اشهر في الحبس بعد ان تكالبت الضغوط علي حكومة الثورة وعلي النائب العام (لن ننسي لكم هذه الخيانة يا حماة القانون).
اندلعت الحرب بين جيش اللصوص ومليشياته يوم ١٥ ابريل الماضي وجائتني الفرصة ثانية للانتقام من كلب جهاز الامن بان انشر كل المعلومات التي جمعتها عنه من خلال لجان المقاومة. كان يمكننا تنفيذ الانتقام نحن "قروب الشاي" كما عرفنا بهذا الاسم عند اعتقالنا ونحن نحتسي شاي المغرب في الشارع امام منزل الزميل محمد عابدين.
كان كفيلاً ان تتم تصفيته من قبل مليشيات الجنجويد عشية قيام الحرب وهو ما زال بمنزله العمارة التي بناها من اموال الشعب، مثله ومثل كل لصوص الحركة الاسلامية.. ولكن، تذكرت كلمات زوجتي ماجدة Magda Ahmed لا آخذ ما حدث لي بشكل شخصي وهو ما اكده المعالج النفسي الاريب د. مجدي اسحق حتي اخرج من دوامة الغضب والرغبة في الثأر…
 
نعم ، قد يغفر الله في يوم القيامة للكلب الرائد عادل عوض، ولكن انا فقط وزملاء الزنزانة رقم خمسة، وكل من امتدت يده القذرة اليه، هم من لهم الحق في أن يقرروا ذلك هنا على سطح الأرض.
 
محمد القاضي
ع/ مجموعة مناهضة التعذيب في السودان
الولايات المتحدة الامريكية

Thursday, June 15, 2023

The War in Sudan ...

 Copied from: https://www.facebook.com/mohamed.i.elgadi  on April 30, 2023

May be an image of 1 person, road and text

A quick update on Sudan for English-speaking friends and activists (as of 4/30/2023):
• A huge food crisis (water, medicines) and hospitals
• Power outages and internet services
• Casualties: 512 killed including 13 doctors during work, and over 4193 injured as of today .. most of the hospitals were bombed.
Who are those fighting?
The current clashes are between the regular army (SAF) and a paramilitary force called the Rapid Support Forces (RSF). This militia was originally the rural armed bands known as Janjaweed created by the former president Bashir’s regime to crush Darfur rebels, and then to protect him.
• It’s not yet a civil war, it’s a war between 2 Generals fighting for full power of the country.
. RSF and SAF leaders are both responsible of the Sit-in mssacre in 2019 against civilian peaceful activists (over 100 were killed).
• Worried of accountability when the civilian government to be formed, the 2 Generals (Burhan/Hemeti) carried out the military coup of Oct 25, 2021. against the transitional civilan government of Dr. Abdalla Hamdouk.
• Why and how this fragile coalition of the 2 Generals broke? The role of Islamists inside the army (SAF)
• The role of Shadow Brigades (armed civilian Islamists)
More things behind the armed conflict:
+ Transitional Justice and Accountability
+ Gold (Russia)
+ Nile Water (Egypt)
+ Natural resources, etc. (UAE, Saudi Arabia)
What we need now:
• A lasting ceasefire to hold
• Serious peace negotiation
• Holding regional power accountable
. To open safe corridors for humanitarian aid of food and medicines "Exercise utmost pressure on both belligerent Generals for an immediate and unconditional humanitarian ceasefire and truce to be closely monitored by relevant UN entities on the ground."
• Role of neighboring countries: open borders to let people take refuge (Egypt, Ethiopia, Eritrea, South Sudan, Central Africa, Chad, and Libya)
• Targeted sanctions against war mongers' assets in the US, Europe, Canada, Egypt, UAE, and Malaysia