Sunday, June 06, 2010

Torture of Doctors in Sudan


تضامناً مع قضية الأطباء…اعتصام مفتوح لطلاب الطب بجامعة الخرطوم
بيان من قوى الاجماع الوطني حول تداعيات اعتقال الطبيب
الهادي بخيت و تعذيبه.

لقد ظلت قوى الاجماع الوطني تتابع تطورات الاوضاع منذ اعتقال الدكتور الهادي بخيت و الانباء التي تواترت عن التعذيب الوحشي الذي تعرض له بالمعتقل و الانباء المتضارب عن وفاته متأثراً بالتعذيب. و المماطلات التي تمت لاسرته و زملائه و منعهم من الاطمئنان عليه و هي كالأتي :
1. من قبل دكتور بابكر جابر كبلو قائد السلاح الطبي صبيحة اليوم و الذي وعد بعض كبار الاخصائيين و منهم د.مأمون محمد حسين و د. احمد الشيخ باصطحابهم لمقابلته و الاطمئنان عليه و ضرب لهم موعداً لاخذهم لزيارته من دار الاطباء ، ثم حضر و اخطرهم مباشرة بان الزيارة لن تتم و لكنه راه بخير و يقرأ في الصحف !!!
2. المحاولة التي قام بها الاستاذ سليمان حامد عضو البرلمان السابق و الذي ذهب الي جهاز الامن طالباً اذن زيارة لاسرة د. الهادي (زوجته و ابنائه) و تم فعلا تحديد موعد للاسرة لمقابلة الهادي الساعة العاشرة مساء اليوم الأحد و عندما ذهابهم للموعد تم اخطارهم بواسطة نائب مدير الجهاز بأن الزيارة لن تتم و عليهم الحضور غداً الساعة العاشرة صباحاً لمباني الجهاز.

ان هذه التسويفات و الممطالات لا تدعو للاطمئنان على حياة المعتقلين و حالتهم الصحية و تثير القلق عليهم و ما زالت قوى الاجماع الوطني تطالب بالكشف عن الحالة الصحية للمعتقلين الثلاثة و اطلاق سراحهم فوراً ...


قوى الاجماع اوطني
6 يونيو 2010
-----------------------------------------------

تعذيب الطبيب الهادي بخيت وأنباء عن تدهور حالته الصحية
الخرطوم: الميدان

كشف المكتب الاعلامي للجنة إضراب أطباء السودان عن تعرض عضو اللجنة الطبيب المعتقل الهادي بخيت للتعذيب الشديد من قبل جهاز الامن والمخابرات الأمر الذي أدى لدخوله في حالة إغماء متكرر وهذيان، وعلمت (الميدان) من مصادرها الخاصة بأن السلطات الأمنية عرضت د. الهادي بخيت على الكشف الطبي بمستشفى (الأمل) بالخرطوم بحري يوم الجمعة الماضي، وقالت المصادر بأن د. الهادي كان في حالة إغماء عن الوعي بصورة متكررة، وتبدو على وجهه ورأسه إصابات واضحة. من جهته أدان المكتب الاعلامي للجنة إضراب أطباء السودان تعذيب د. الهادي، وإبتدر حملة لإدانة التعذيب، داعياً فيها المنظمات المناهضة للتعذيب ومنظمات الصحة الدولية والإقليمية والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية للتدخل لايقاف تعذيب الاطباء وإطلاق سراحهم.وكان بيان اضراب الاطباء قد أشار إلى أن إعتقال د. الهادي بخيت جاء وهو في ظروف صحيّة سيئة بسبب اعتقاله الأسبوع الماضي والتعذيب الوحشي الذي تعرّض ل
ه حينها.

Saturday, May 15, 2010

GATS to discuss Truth Committees @ SSA



Transitional Justice and State-Sponsored Violence in Sudan
is the title of GATS presentation at this conference


Sudan Studies Association
29th Annual Conference
May 28-30, 2010,
hosted by:
Purdue University, West Lafayette, Indiana

Conference Theme:
"Sudan's Elections and the Referendum: Choices, Last Chances, A Time For Change?

Saturday, April 24, 2010

Dr. Ali Fadul: 20 years after his torture to death

Source: Almidan Newspaper

بعد عشرين عاماً من إغتياله نداء دم الشهيد علي فضل:
القصاص
Apr 20th, 2010

د/ محمد عبد القادر هلال





عاش متزن ونبيل

زيو وزي أي زميل

قابض على الإصرار

على يوم حياتي جميل

كالخضرة في الأشجار

والموية جوه النيل

عاش متقد زي نار

خلوية عزَّ الليل

زول لي طريقو اختار

واختاروا دوغري عديل



لم يكن الشهيد علي في دأبه السياسي يسعى إلى أن يكون بطلاً: لو كان شيئاً مثل هذا وارداً في النضال السياسي المدني. لكن استبساله في أقبية التعذيب التي نصبتها الجبهة الإسلامية القومية عقب انقلابها في 30 يونيو 1989 جعلت البطولة تسعى إليه. على إذا أدير شريط الماضي وأبصر علياً أمام عيني يحمل على عاتقه المهام الجسام ويتصدى لما يعصي من مهام العمل اليومي على مدار حياته الفقيرة وسنىَّ شبابه الناضج فإنني أبصر نمط البطل يطل ويقفز من ثنايا الماضي. وكيف لا؟ وقد كان علي مقداماً، لا يتوانى ولا يرشح أحد آخر لأن يتولى مهمة إذ استقر رأي الجماعة عليه. وكان في أدائه لتلك المهام الرئيسية ليهتم بالرئيسي من الأمور ويجتهد ألا يهمل التفاصيل. كأنما كان رساماً يعمل على لوحات أو مثالاً ينحت النقوش. كان لا يكلَّ ولا يشكو. كان يتسامى وكان يحب كل من عمل معه في الفريق من يكبره ومن يصغره. ومن نافلة القول أنه ترفع عن الصغائر لأنه لم يقف عندها.

عاش الشهيد دكتور علي فضل أحمد حياة قوامها المسئولية والدأب والحرص على المثل العليا. طوال تنقله بين مستشفيات العاصمة والأقاليم طبياً للإمتياز، وطبيباً عمومياً ثم نائباً في الطب الوقائي والصحة العامة كان محور اهتمامه مسألتان: رعاية مرضاه ومقاومة المرض من الناحية الأخرى ونضاله الدؤوب في حزبه الذي وضعه في حدقة العين: الحزب الشيوعي السوداني. وقد امتدت رعايته للمرضى إلى عيادته الخاصة التي افتتحها بالديوم الشرقية حيث كانت تقطن أسرته وتمتد منازل جيرانه ومنظوم العلاقات السودانية الإجتماعية.

وحيث كان ينشط شباب الديم في الساحة الرياضية. وهكذا كانت عيادته الخاصة فرعاً من تلك الشجرة الكبيرة الوارفة الظلال في السودان القديم والذي ابتعد عنا الآن مقدار عشرين عاماً فقط. (فهل نستعيده يوماً ما في ثياب معاصرة: تلك هي المهمة التي يُجنّد النساء والرجال والشباب أقدارهم لخدمتها).

عمل الشهيد علي فضل بعد الانتفاضة (حيث بدأت فترة علي من الأداء)عضواً بالمكتب القيادي لقطاع الأطباء للحزب الشيوعي.. ثم مسئولاً سياسياً للقطاع عام 1987. وتلك هي صفته السياسية حزبياً حين استُشهد. كما عمل الشهيد سكرتيراً تنظيمياً منتخباً لرابطة الأطباء الاشتراكيين من مؤتمرها لعام 1985 وامتدت تلك المسئولية حتى عام 1989 وهي المسؤولية التي على أساساها لجأ للعمل نصف العلني في سبتمبر 1989، ثم للعمل السري عند إضراب الأطباء في 26/11/1990.

وكما يعلم المعاصرون للثمانينات المنصرمة إن الشكل التنظيمي للأخوان المسلمين المسمى الجبهة القومية الإسلامية انبثق عام 1985. وقد جاء ذلك بعد سبعة أعوام من العمل العلني بقيادة حسن الترابي في ظل حكومة مايو ونظام النميري (1978- 1985) وهي فترة الانعطاف المايوية الموسومة بأحداث ثلاثة (1) (المصالحة الوطنية) (2) قوانين الشريعة الإسلامية في سبتمبر 1983، (3) إشعال الحرب الأهلية في الجنوب (1983). حقق التنظيم في إهابه الجديد طفرة كبرى معتمداً على ثقل التمويل.

ومن ضمن خطوطه الجديدة الجهاز الأمني للتنظيم بقيادة عميد استخبارات مايوي بارز. عمل الجهاز الأمني على رصد نشاط الحزب الشيوعي والنشاط الحكومي والنشاط الديمقراطي المعقد للحركة الشعبية (حركة قرنق).

لم يغب عن الجهاز الأمني الذي ضم أطباء نشاط الشهيد علي وسط الأطباء الديمقراطيين والاشتراكيين والشيوعيين بل رصدوا تقدمه باقتراح الإضراب (والذي كان محل إجماع الأطباء) في إضراب الأطباء لفبراير 1989، ذلك الاقتراح الذي تقدم به الشهيد في الفرعية الأكبر للنقابة (فرعية مستشفيات الخرطوم، كما رصدوا نشاطه بعد إنقلابهم ووضعوه في قائمة المطلوبين للاعتقال في سبتمبر 1989- كما رصدوا اختفاءه بعد إضراب الأطباء – 26/11/1990- هو وزميليه د. بابكر يحي جراح الأذن والأنف والحنجرة ود. عبد الملك الهدية النائب بالطب الوقائي والصحة العامة.

(راجع كتاب رابطة الأطباء الاشتراكيين: علي فضل شهيداً).

لقد اعتقل الشهيد في 30/3/1990، وظل يتعرض لتعذيب مبرمج انتهى بقتله في 21/ أبريل/1990، حيث فاضت روحه الطاهرة في السلاح الطبي بأم درمان بعد ساعة من إحضاره بواسطة منسوبي جهاز الأمن والحرس وهو يحتضر.

القصاص: لقد راجع زملائنا الأطباء في الخارج السجل العالمي لمناهضة التعذيب واستوقفتهم حادثة تشيليه” لقد لقي بعض الجلادين جزاء ما اقترفوا من قتل بعد عشرات السنين. تلك الحادثة جرت في معتقل إستاد سانتياجو عام 1973 حينها قام 4 جلادين بقتل معتقل سياسي وشاهدهم 3 معتقلين.

مرت سنوات عديدة وفي عام 2006 جاء 2 من الشهود ظلوا على قيد الحياة ليشهدوا ضد واحد فقط من القتلة ظل حياً ولقي القاتل جزاءه- وهكذا دارت الأفلاك والأزمنة لتستقر بوصله الحقيقة.

وبخصوص القصاص لدم الشهيد على فضل نطالع الآتي من رابطة الأطباء الاشتراكيين بالخرطوم: ( إننا نرى ونقف مع الرؤية القانونية أن كل من هو ضالع في جرائم التعذيب بأي صورة من الصور سواء بإصدار التعليمات أو إعطاء الضوء الأخضر أو القيام بتنفيذها هو متهم بالدرجة الأولى ولست هناك حصانة قانونية أو دبلوماسية للمتورطين في هذا النوع من الجرائم كما لا تملك أي جهة إسقاطها أو إصدار العفو عن مقترفيها) (رابطة الأطباء الاشتراكيين الخرطوم 21 أبريل 2008).

استناداً على كل ذلك أخلص إلى الآتي:

1. إن هناك بلاغ فتحه القاضي المقيم بمحكمة أم درمان جنوب رقم 903/1990 وتحديده لجهاز الأمن كمتهم مباشر بالقتل تحت المادة 251 من قانون العقوبات لسنة 1983 وهو بلاغ شديد الوضوح. فمن أوقف الإجراءات القضائية؟ أنهم القتلة أنفسهم.

2. هناك شهادة الطبيب الشرعي المسؤول بوزارة الصحة في عام 1989، والذي كان تقريره شديد الوضوح أن هناك إصابة بالرأس تسببت في نزيف بالدماغ وهو سبب الوفاة.

3. هناك شهادة رئيس وحدة العظام المشرفة على نوبتجية السلاح الطبي في 21 أبريل 1989 وأنه تم استدعاءه لمعاينة الشهيد ووجده في ظرف غير طبيعي وغير مرضي (وإن ملابسه كانت ملتصقة بجسمه)، (وإن ذلك كان حادثاً وليس مرضاً بالمعنى السريري).

أخلص إلى أن عناصر القضية متوفرة وتتطلب مواصلة المجهود الذي بدأه المحامي عبد الله إمام عام 1990، ومجهودات أخرى متقطعة.

وهذا بمثابة نداء إلى القانونيين والمحاميين الشيوعيين والديمقراطيين وأصحاب الضمير الحي ليضعوا هذه الحقائق نصب أعينهم وينشدوا إعادة فتح ملف القضية.

وما ضاع حق وراءه مطالب.

Wednesday, February 24, 2010

Our new elected Senator is for Torture!


This news was reported by By Brian C. Mooney, Boston Globe Staff, on January 5, 2010

{State Senator Scott Brown, the Republican candidate for US Senate, endorsed yesterday the use of enhanced interrogation techniques - including the practice of simulated drowning known as waterboarding - in questioning terror suspects.}
Read the rest here


National Religious Campaign Against Torture is encouraging activists to send letter to the Senator to protest this.

Saturday, January 16, 2010

Torture of Asylum Seekers in Libya

Map source

On January 15, 2010 Human Rights Watch issued this Press Release shedding more lights on the deteriorating human rights in Libya especially in regard to asylum seekers:


"On January 3, 2010, Eritrean migrants in the Surnam detention center managed to communicate that Eritrean officials came to the center and told them to fill out forms. Some of the migrants refused to have their photographs taken because they felt this was to facilitate deportation. The migrants said that Libyan guards beat those who refused.

On January 11, detained migrants in Misrata and Garabule managed to communicate that Libyan security forces beat them when they refused to fill out the forms and threatened to withhold food. They claimed that Eritrean officials visiting them had told them that once they completed the forms, they would be returned to Eritrea."

Monday, October 12, 2009

Conakry Massacre

http://www.ictj.org/en/index.html

Guinea: Inquiry into Conakry massacre must include international participation

The commission of inquiry into the killing of an estimated 150 people in Conakry by the Guinean military on Sep. 28 must be independent, impartial and have strong international participation, the International Center for Transitional Justice said today...More

Saturday, October 03, 2009

A Sudanese-Canadian Ghost House!

source: http://www.hour.ca/news/news.aspx?iIDArticle=18380


Abdelrazik tours Canada Stefan Christoff
Still listed: Abdelrazik photo: Tatiana Gomez Montreal's Abousfian Abdelrazik, the Sudanese-Canadian exiled in Khartoum for over six years, is embarking on a national speaking tour to demand justice, hosted by community activists in over 20 cities across Canada.

Beyond telling his harrowing tale of torture and exile, Abdelrazik aims to speak openly about the role that consecutive governments in Ottawa, both Liberal and Conservative, played, and the violation of multiple national laws they broke in refusing to allow him to return to Canada.

read more in this different source of Alarabiya: http://www.alarabiya.net/articles/2009/09/24/85986.html#
OTTAWA (AFP)
A Canadian-Sudanese man once stranded in Khartoum for six years over his suspected links to al-Qaeda is suing Canada for its alleged role in his arrest and torture, court documents say.Abousfian Abdelrazik, 47, had found himself on a United Nations no-fly list after traveling to Sudan in March 2003 to visit his ailing mother. He says he was twice detained in Sudan and tortured.......

Abdelrazik's lawyer Paul Champ told AFP: "Canadian officials (had) directly asked a foreign government -- and that's a foreign government with a record of torture -- to detain a Canadian citizen."
"He was snatched by the Sudanese secret police and his family didn't know where he was and formally the Canadian government was telling his family they didn't know where he was."At same time, the Canadian Security Intelligence Service agents were in Khartoum interrogating him in Sudanese custody," he said. "That's pretty disgusting."

Accused by the U.N.
Abdelrazik first arrived in Canada in 1990 as a refugee, after fleeing his native Sudan over his opposition to President Omar al-Bashir. He obtained Canadian citizenship in 1995.

In 2006, he was accused of links to Abu Zubaydah, a lieutenant of Osama bin Laden. The U.N. Security Council 1267 Committee, which monitors and acts against members of the Taliban and al-Qaeda, claims Abdelrazik is "associated with al-Qaeda, Osama bin Laden or the Taliban" and provided support to al-Qaeda and the Kurdish extremist group Ansar al-Islam, including recruiting efforts.
The Security Council also alleges Abdelrazik "was a member of a cell in Montreal, Canada, whose members met in al-Qaeda's Khalden training camp in Afghanistan."According to the committee, Abdelrazik told one individual he recruited for an al-Qaeda training camp that he personally knew bin Laden, the group's mastermind.
Canada's federal police and spy service examined his alleged ties to Ahmed Ressam, an al-Qaeda operative jailed for trying to bomb the Los Angeles airport in 1999. The two had met at a mosque in Montreal, where Abdelrazik lived for 13 years.