Tuesday, April 30, 2019

One more Ghost House is down....!


An important story to share with the world: 
How non-violence peace activists succeeded to defeat the Torture Machine in Sudan.

In his beautiful writing style, the artist/activist Samih Elsheikh shares in this post how his neighbors in Khartoum North responded to the Muslim Brothers' Ghost Houses system.
The Agrab Square torture house was finally closed down by the people yesterday when they stormed out the place and forced the security scumbags to flee. The same people who were exposed to the worst torture methods had their day of justice. However, like the noble slogan of this revolution, the activists refused to destroy and burn down the place as some angry persons wanted to do this.
Finally the neighborhood will sleep in peace without hearing the cries of the torture victims at night.
Thank you Samih, and thank you peace activists of Khartoum North to clean up your neighborhood of this Nazi torture center

! ..... في حلتنا بيت أشباح
في بداية الحراك والانتفاضة بالسودان كان القمع الشديد هو دافع الثوار للمقاومة من أجل الكرامة كنا نرى المقاطع واستبسال الثوار في مقاومة نادرة عن لشتى انواع القمع عن طريق سلميتهم وعدم الجنح للانتقام وقد تحقق ذلك بعد اتحاد الثوار واتفاقهم. نقل لي أحد أصدقائي من الثوار بالخرطوم بحري انه تم القبض عليه وتم تعذيبه وآخرين من  الثوار بأحد المنازل بالقرب من ميدان عقرب وبعدها بايام تم القبض على بن اخت صديقي وتم ضربه وتعذيبه بنفس المنزل وقبله احد اقربائي تم اعتقاله وضربه وتعذيبه بنفس المنزل.
نقلت لي ايضا صديقة تسكن بالحي انهم يسمعون أصوات انين وصراخ لنساء ورجال اثناء المرور ليلا امام هذا المنزل. بعدها بأيام ابتدأت ملامح السقوط وهجم الثوار على المنزل وكادوا ان يحرقوه بعد ان هرب الكجر والزبانية المأجورين من عبيد السلطة السابقة وتدخل العقلاء وحالوا دون احراق المنزل 
نقلت لي نفس الصديقة بالأمس خبرا جميلا مفاده انه قد تم إخلاء بيت الأشباح هذا بالكامل.

سامح الشيخ

Saturday, March 30, 2019

Agrab Square Ghost House



"البيت البعذبوا وبدقوا فوقوا البنات والأولاد شمال ميدان عقرب دا قصتو شنو"



An activist from Khartoum North, aka Bahari, posted this on social media after he heard from his friends who live close to this place in the center of Khartoum North (see Google maps). 





Screams of of pain were heard loud during night coming out that notorious place that is known as part of the Muslim Brothers' security regime.

what is missing now is actual photo from the ground and a sketch of the house from inside, which we are hoping to get soon




Sunday, February 03, 2019

كتائب علي عثمان مسؤولة عن ما حدث في خشم القربة وجنوب كردفان

Important article by Sudanese-American journalist Salah Shuib on the crime and torture of a teacher in the custody of the Muslim Brothers regime in Sudan yesterday.

صلاح شعيب
فجع الرأي العام إزاء الجريمة النكراء التي اقترفت بحق أستاذ خشم القربة أحمد خير عوض الكريم، والذي راح ضحية تعذيب وحشي من أفراد يحمون دولة تقوم على فكر الإخوان المسلمين. وقد احتار الكثيرون حول المدى الذي يمكن أن يصل إليه قادة سلطة الحركة الإسلامية في قمع مطالب شعبهم المشروعة. وكذلك تفاجأت الناس بأن بشاعة القتل مثيرة للتقزز، وفوران الغضب في كامل الجسد.
فهذا النوع من القتل كعقاب تجاوزته دولة الخلافة الإسلامية الذي قننته قبل قرن من الزمان في بلادنا الحبيبة.
ولكن إرادة منفذي المشروع الحضاري ترسل إشارة للمتظاهرين بأن لا حدود في كيفيات مقاومة الساعين إلى إسقاط النظام. وذلك يعني ضمنيا أنه لا توجد قيم إسلامية، أو إنسانية، تمنعهم من الفحش في القتل. وفِي ذات الوقت لا توجد إمكانية لأهل الدم من مقاضاة هؤلاء المجرمين، والذين يملكون الحصانة القانونية دائماً. والدليل على ذلك أن سلطة الإسلاميين صرفت النظر عن انتهاكات قتل عظيمة حدثت في مناطق النزاع، وعلى المستوى الفردي، في كثير من مناطق السودان. ولم تقدم أحدا للمحاكمة. بل تزامن مع حادثة خشم القربة مقتل اثنين من أبناء دارفور في معتقلات جهاز الأمن بجنوب كردفان، هما فائز عبدالله عمر، وحسن طلقا.
إذن الثابت أن ما تعرض له المعلم، وضحايا مناطق النزاع، من قتل بشع لم يكن أول أو آخر ما في جعبة حماة الإسلام السياسي. فالتعذيب ثم القتل هو ثمن التمكين الباهظ. ومن هنا يدرك إسلاميو العشرية الأولى، والثانية، والثالثة، أن الطريق نحو تمكينهم لم يكن مفروشا بالورد والرياحين. بل بدماء الرجال ودموع الثكالى، ودمامل الجرحى، من السودانيين المتضررين.
إنهم كلهم، حتى الكودة - المندهش جدا الآن - والمحبوب، والأفندي، وتيجاني عبد القادر، وكل من انتموا للثورة الآن يدركون تماما أنه لولا وسائل العنف الفظ التي أسسها نافع في بيوت الأشباح لما تسنت لهم محاولات قهر عزيمة الرجال، وإهانة كرامة النساء، وإرهاب كل من تسول له نفسه المعارضة.
إن أمر التعذيب كوسيلة للحكم اعترف بأهميتها كل الإسلاميين من وطني، وشعبي، وإصلاح، وحتى رموز دعاة الإحياء والتجديد. ويجب عليهم ألا يستهبلونا ويستنكروا الآن وحده جريمة الجهاز، أو الكتائب، في تعذيب، وقتل المتظاهرين. ينبغي أن يقولوا إنهم مسؤولون سواء بالمشاركة، أو الصمت، حتى تحدث لهم الولادة الجديدة.
واعتقد أن هذه هي خطوة الإصلاح الأولى. فأخلاقيا يتوجب ألا يبدأ الإصلاحيون - إذا صدقناهم حقا - إجراء أية مراجعات فكرية، أو فقهية، ما لم ينتقدوا أولا وسيلة التعذيب التي وجدت المباركة من قمة الحركة الإسلامية. ولا يمكن أن يكون هناك أي حوار مثمر في الحاضر مع الإسلاميين إن لم يبدأوا أولا بالاعتراف أن العنف الجسدي، والرمزي، كان أمرا مبررا للتمكين. بل تحقق بفتاوى نسجها متخصصون من طاقم الحركة الإسلامية.
إن أي قفزة فوق هذا التقنين الفقهي للتعذيب، والتمسح بقشور الإصلاح، يعد غشا سياسيا. فمهما حجب الإصلاحيون داخل حركة الإسلام السياسي أمر الحديث عن التعذيب المخالف للدين، والشرائع الوضعية، فإنهم لن يجنوا المصداقية في المشهد السياسي، ويبدون كما لو أنهم يحاولون استغفال الناس لا أكثر ولا أقل.
هذا التحرر من التاريخ المثقل بالتعذيب، والذي ابتدرته الكوادر الأمنية للحركة الإسلامية، ورافقها حتى الآن، أداته الصدق في النقد الذاتي، والجرأة في الشجاعة الفكرية، والحرص على استرداد النقاء الديني. وحتى يتم ذلك التحرر يتوجب أن تقام المحاكمات لإشفاء غليل أهل الدم.
صحيح أن هذا موضوع مكلف لعدد من الكتاب، والناشطين الإسلاميين الذين يظهرون أمامنا كدعاة ديموقراطية، وتسامح، واعتراف بالآخرين. ولكن السكوت دون إقناع القاعدة بضرورة التعذيب حينذاك سيظل يلاحقهم حيثما تبدلت الوقائع. بل إن سؤال التعذيب الذي بدأ بالقتل المتوحش للطبيب علي فضل، وبيوت الأشباح، سيكون مطروحا في أيما حضور لكل الإصلاحيين، وفِي كل محفل اجتماعي، أو سياسي، يريدون أن يكونوا جزء منه. ولا تكون الإجابة على السؤال مرضية إلا إذا اعترفوا أنهم مشمولون بالمسؤولية التي خولت للترابي، وما دونه، غض البصر عما أسسه نافع من جهاز مخابرات. ولعله أسوأ من أجهزة مماثلة في المنطقة، تلك التي يَرَوْن أنها تفتك بزملائهم الإسلاميين. فلا يجدي النفاق هنا: التقنين الفقهي للتعذيب محليا والجأر بالشكوى المزايدة من تعذيب إسلاميين في مصر، أو ليبيا.
إن حادثة خشم القربة، وحادثتي جنوب كردفان، مقصودة لذاتها في هذا التوقيت الذي تتراجع فيه سلطة الحركة الإسلامية. فهي مرحلة جديدة لعنف كتائب علي عثمان المتطرفة التي تندس وسط القوات النظامية لتتولى التعامل مع المتظاهرين والمعتقلين.
ولقد شاهدنا عبر التظاهرات الاخيرة مركبات بلا لوحات، وشخوصا ملثمين، يرتدون زي القوات النظامية ويتعاملون مع المتظاهرين بفظاظة لا تخفى عن العين. تلحظهم يضربون الشباب بانتقام لا مثيل له، ويقتحمون المنازل في مطاردات مثيرة للظفر بهم، ومن ثم حملهم للمعتقلات، والتي فيها يتعرضون للضرب، والصقع الكهربائي، والحرمان من الطعام.
ونعتقد أن كتائب علي عثمان داخل، وخارج، جهاز الأمن قد دشنت حملاتها الانتقامية عمليا بهذا العنف الدامي وهي المسؤولة عن جريمة خشم القربة، ومقتل المعتقلين في جنوب كردفان. وينبغي ألا نفهم حوادث القتل هذه في الشارع والمعتقلات إلا في إطار الخطة "ب" التي جهر علي عثمان على رؤوس الأشهاد بتطبيقها لحماية المشروع الإسلامي. وعلينا ألا نستوهن ذلك التصريح الذي شرع للأمن الشعبي اختطاف دور الشرطة في مكافحة المظاهرات. فما حدث من عنف متصاعد في أدوات القمع، والبطش، هو من طبيعة هؤلاء المؤدلجين الذين يستخدمون فقها مؤصلا لخدمة الإسلام، كما قال السنوسي، ونافع، حين بررا التعذيب الذي مورس في بيوت الأشباح.
على أنه لا يكفي الإسلاميون الذين يشجبون هذه الإجراءات الاستبدادية أن يستغربوا وصول البلاد إلى هذه المرحلة في التعامل مع مواطنيها. فالواجب عليهم أن يتذكروا أن التمكين الذي أتاح لهم أن يكونوا يوما ما في السلطة نافذين، وفاعلين، كان مهره التعذيب، والقتل، والاغتصاب سواء في المركز، أو مناطق النزاع.

Saturday, January 26, 2019

A new Ghost House in Khartoum

A New Ghost House has been located and reported by a recent detainee who was tortured there on 12/25/18 (Xmas Day). 

Abdelrahim Abayazid was arrested at one of many rallies that never stopped since 12/19, and he was taken to that place along with around 25 activists.

Thanks to Google Maps that identified and located the place to share with human rights groups and UN.
It's located in Khartoum, Amarat Extension on Street #57 at the far eastern side next to a gas station on Africa Street. Abdelrahim provided a sketch of the place that looks like one of many new Ghost Houses created over the past few months.

The Group Against Torture in Sudan-GATS is planning to update the Human Rights Commission of the US Congress and discuss the mass detention, public torture, and tens of killing of peaceful demonstrators.

Write for Rights

In one hour, five activists got together today @ Jones Library in Amherst and wrote 22 different Letters of Solidarity to 6 human rights activists around the world. 

Gloria, Fanny, Erwin, and Martha  busy writing letters of solidarity with Sudan peace activists

This included Ahmad Mahmoud who has been detained in one of the Ghost Houses of Sudan, torture centers run by the regime of Sudan. We encourage you to take action and visit Amnesty page of Write for Rights


Monday, April 17, 2017

Sudan's Day Against Torture


Remembering Dr. Ali Fadul 

in his 26th anniversary of his death under torture 


You are not forgotten...

When a President caught lying

President Omer Bashir, head of the Islamist regime in Sudan caught lying to media that there was no Ghost Houses or torture in Sudan "It's just lies"
When he said this to media, there was 171 detained political prisoner in one Ghost House in Khartoum, less than a quarter of a mile from his office where the infamous Citibank Ghost House is located
This footage was also included in the Amnesty International documentary "A Scared nation" released in 1994

Thursday, March 17, 2016

Manshiya: A new Ghost House in Khartoum

Source: Alrakouba News

02-28-2016 03:54 AM
الراكوبة- الخرطوم علمت (الراكوبة) من مصادر واسعة الاطلاع؛ ان عمليات تعذيب واسعة تجري؛ لبعض النشطاء السياسيين؛ في احدى الواجهات التابعة لجهاز امن البشير؛ بضاحية المنشبة شرقي الخرطوم.

وقالت المصادر إن عمليات التعذيب تشمل الجنسين.
في وقت ابلغ فيه احد ضباط الشرطة (الراكوبة) بعدما اشترط حجب اسمه؛ عن تعرض بعض الفتيات لعمليات تعذيب رهيبة. وقال الضابط إنه سمع أثناء مروره ليلاً؛ قبل نحو شهر؛ صراخ بعض الفتيات من داخل احد المنازل في ضاحية المنشيه بالخرطوم؛ لافتا الى ان المشهد نفسه تكرر في اليوم الثاني؛ واضاف: "عندما حاولت الدخول الى المنزل المعني لمعرفة مايجري تم منعي وتهديدي بشكل حاسم؛ بحجة ان عناصر الامن والتي ترابط داخل سور المنزل؛ يمكن ان تقوم بالكيد له.
وقال الضابط إنه تحدث مع عدد من زملائه الضباط عن ما سمعه؛ لكنهم حذروه وأخطروه أنهم مروا وشاهدوا وسمعوا بمواقف كثيرة مشابهة؛ وقالوا له إن هناك بيوتاً كثيرة داخل الاحياء السكنية يسمع منها أصوات صراخ؛ يعتقد أنها بيوت أشباح.
وقال الضابط إنه اذعن لرأي زملائه؛ تفاديا لغضبة الادارة؛ ونسي الامر.
واضاف: مررت بالأمس قرب المنزل المذكور وسمعت أصوات رجال يصرخون من داخل نفس المنزل؛ وهو ما يمكن تفسيره بانه ربما تم اخلاء المنزل من النساء وجيئ ببعض الرجال.
وقال الضابط إن المنزل يقع في المنشية؛ بشارع السفارة القطرية في اتجاه الشرق؛ وتحديدا يمين الشارع اي في المربع الثاني؛ حيث يقع المنزل يساراً في الناصية.
وابلغ بعض المواطنون (الراكوبة) ان عربة يرجح انها تتبع لجهاز امن البشير؛ تقف في الموقف الخاص بالمنزل المذكور؛ ما يؤكد ان المنزل يعتبر احدى واجهات جهاز امن البشير.
ولم يتسن للراكوبة التأكد من هوية المعتقلين؛ بيد ان مصادر اعلامية في الخرطوم؛ رجحت ان يكون المعتقل خاص بالنشطاء السياسيين؛ وانه يمكن ان يكون احد بيوت الاشباح التي يتخذها جهاز اكن البشير وسيلة لتعذيب خصومه السياسيين.


Saturday, January 02, 2016

Welcome to Ghost Houses of Sudan on Facebook

In April 2015, Sudanese torture survivors created this important Facebook page, Ghost Houses of Sudan, to add one more source of documentation on the crimes of the Islamists of Sudan.

The page documented so far in Khartoum six Ghost Houses, i.e. Torture Centers as follows:

Specialized torture techniques carried out in this horrific place including electric shock and the use of hallucinating agents.



Was in full operation 1989-1995 and currently used for some shady business related to the NISS. It's estimated that over 5000 persons were tortured in this place. The one family house used to hold over 170 detainees at one time in April 1992. Many people were killed under torture in this place including Dr. Ali Fadul.



This torture detention center is located in the heart of Khartoum close to the Presidential Palace (behind this building in this photo below) on the intersection of Baladiya Ave and Makk Nimir St.



Amara, literally means a multi-story building. According to visual artist Abdelwahab Babiker who was detained and torture in this place, it's the roof of a building behind the HQ of the NISS and within the army barracks in Khartoum. Mr. Babiker documented that place in this powerful painting that is widely circulated in media



This torture center used to be a house designated for housing students of Cairo University in Khartoum. It;s located to the north side of Faroug cemetery.

Located in the western part of Khartoum in the Mogran neighborhood (close to the Agricultural Bank).

Alamarat Extension Ghost House


Located on the eastern side of Street 57 and Africa Street (next to the Gas Station).






Sunday, October 18, 2015

Medicine Betrayed: Medical Professionals and Torture

Remembering the late Dr. Ali Fadul who died under torture and some of his colleagues who were embedded with the Islamists fabricated his death certificate to look as if was due to malaria....

Physicians for Human Rights Welcomes Effort to Improve U.S. Military’s Guidelines for Health Professionals The Constitution Project has issued a letter outlining recommendations about how to eliminate the participation of health professionals in interrogations and forced-feedings, which include: 
  • Physicians should not be involved in abusive practices, including participating in, being present for, condoning, or facilitating torture or cruel, inhuman, or degrading treatment. 
 
  • Physicians should not be directly involved in interrogation, including conducting, participating in, or monitoring interrogation. 
 
  • Physicians must maintain the confidentiality of medical information and not provide medical information for use in torture; cruel, inhuman, or degrading treatment; or any interrogation. 
 
  • Physicians must not treat prisoners for the purpose of returning them to interrogation; torture; or cruel, inhuman, or degrading treatment. 
 
  • Physicians must report torture, abuse, or coercive treatments including those related to interrogation. 
 
  • Physicians must have clinical independence in treating detainees. 
The American Psychological Association (APA) issued a strong statement back in July condemning any of its members who participate in torture.

A very important article by Arthur Levin in this regard was published back in 2007 (see below)

Collective unconscionable: how psychologists, the most liberal of professionals, abetted bush’s torture policy